الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

173

شرح كفاية الأصول

و ثالثة : بأن يكون ممّا يتشخّص به المأمور به ، بحيث يصدق على المتشخّص به ، عنوانه « 1 » ، و ربما يحصل له بسببه مزيّة أو نقيصة . و دخل هذا فيه أيضا ، طورا بنحو الشطريّة و آخر بنحو الشرطيّة . فيكون الإخلال بما له دخل بأحد النحوين فى حقيقة المأمور به و ماهيّته ، موجبا لفساده لا محالة ، بخلاف ما له الدّخل فى تشخّصه و تحقّقه مطلقا ، شرطا كان أو شطرا ، حيث لا يكون الإخلال به « 2 » إلّا إخلالا بتلك الخصوصيّة ، مع تحقّق الماهيّة بخصوصيّة أخرى غير موجبة لتلك المزيّة ، بل كانت موجبة لنقصها ، كما أشرنا إليه ، كالصّلاة فى الحمّام . ثمّ « 3 » إنّه « 4 » ربما يكون الشىء ممّا يندب إليه فيه « 5 » ، بلا دخل له أصلا - لا شطرا و لا شرطا - فى حقيقته « 6 » ، و لا فى خصوصيّته و تشخّصه ، بل له « 7 » دخل ظرفا فى مطلوبيّته « 8 » ، بحيث لا يكون مطلوبا إلّا إذا وقع فى أثنائه « 9 » ، فيكون مطلوبا نفسيّا فى واجب أو مستحبّ ، كما إذا كان مطلوبا كذلك « 10 » قبل أحدهما « 11 » أو بعده « 12 » ، فلا يكون الإخلال به « 13 » موجبا للإخلال به « 14 » ماهيّة و لا تشخّصا و خصوصيّة أصلا . أمر سوّم : أقسام كيفيّت دخالت چيزى در مأمور به مصنّف در امر ثالث كيفيّت و چگونگى چيزى كه در مأمور به دخالت دارد را بيان مىكند و لذا تقسيم پنج‌گانه‌اى را در مورد كيفيّت دخالت داشتن امرى ( چه وجودى و چه عدمى ) در

--> ( 1 ) . المأمور به . ( 2 ) . أى : بماله الدّخل فى تشخّصه . ( 3 ) . اشاره به قسم پنجم . ( 4 ) . ضمير شأن . ( 5 ) . أى : المأمور به . ( 6 ) . أى : المأمور به . ( 7 ) . اين ضمير به « مأمور به » برمىگردد ، نه « شىء » ( توضيح اين مطلب در شرح مىآيد . ) ( 8 ) . أى : الشىء . ( 9 ) . أثناء المأمور به . ( 10 ) . أى : مطلوبا نفسيّا . ( 11 ) . أى : الواجب و المستحبّ . ( 12 ) . أى : بعد أحدهما . ( 13 ) . أى : الشّىء . ( 14 ) . أى : المأمور به .